كورة سيتي – في خضم التحضيرات للانتخابات الرئاسية المقبلة للاتحاد الدولي لكرة القدم، أطلق كوزو تاشيما، الرئيس الفخري للاتحاد الياباني، بيانًا يوضح تقديره لفرصة إزاحة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، مع تحديد نسبة 30% كأعلى تقدير له.
حكمات حاسمة: التحديات التي تواجه فيفا
يُعدّ حوكمة الاتحاد من أكبر القضايا التي يواجهها فيفا، وقد أشار تاشيما إلى أن هذه المشكلة هي السبب الرئيسي في رغبة بعض الدول في دعم مرشحيها. وفقًا لتصريحات تاشيما، فقد تلقى رسائل شكر وتقدير من قِبل بعض رؤساء الاتحادات، ما يعكس وجود دعم غير رسمي لكنه قوي.
نقطة التغيير: حوكمة الاتحاد
أوضح تاشيما أن حوكمة الاتحاد هي محور النقاش، وأنه يعتزم الحفاظ على ما هو جيد مع تعديل ما هو سيء. كما أشار إلى أنه يطمح إلى رفع ثقة الجمهور في شخصه من 20-30% إلى 40-50% مع تقدم الحملة الانتخابية.
الخطوة اليابانية: الترشح للمستقبل
أعلن تاشيما في الخميس الماضي عن نواياه الترشح في مارس 2027، ليصبح الياباني الأول الذي يسعى لشغل منصب رئيس فيفا. ولتلبية شرط الترشيح، يحتاج إلى ترشيحات من خمسة اتحادات وطنية، وهو ما يضعه في موقف قوي أمام المرشحين الآخرين.
التحالفات الدولية: دعم أو رفض
تواصل تاشيما مع رؤساء ومسؤولي الإدارات الدولية من ثماني دول، بما في ذلك بعض الدول خارج آسيا. على الرغم من عدم تلقيه تأييدًا رسميًا حتى الآن، إلا أنه يملك ردود فعل إيجابية ويأمل في الحصول على دعم من ستة اتحادات على الأقل.
الانتقادات والفرص: إنفانتينو في الأضواء
واجه إنفانتينو انتقادات في يوليو الماضي بعد محاولة فاشلة لجذب مستثمرين من القطاع الخاص إلى كيان تجاري جديد تابع للاتحاد. ومع ذلك، حظي بدعم كبير في أكتوبر الماضي عندما أعلن رئيس الاتحاد الآسيوي تأييده علنًا، ما وضعه في موقع جيد بين 211 اتحادًا عضوًا.
العودة إلى الساحة: رامون فيجا يعلن التنافس
أعلن رامون فيجا، لاعب فريق توتنام هوتسبير الإنجليزي السابق، عن نيته التنافس مع إنفانتينو في أكتوبر الماضي، ما يضيف بعدًا جديدًا للسباق الانتخابي.
النتيجة المتوقعة: هل يمكن أن يتحقق التغيير؟
مع التحديات التي يواجهها فيفا والحاجة الماسة إلى تحسين الحوكمة، يظل مسار تاشيما غير مؤكد، لكن تقديره لفرصة 30% لإسقاط إنفانتينو يُظهر طموحًا واضحًا لتغيير القيادة. ستُحدد النتيجة في نهاية المطاف من خلال دعم الاتحادات والضغط الشعبي.