تداخل الأبعاد الشخصية في قرار الرحيل
أعلن الإعلامي أحمد شوبير في برنامجه الإذاعي أن أسباب رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر لا ترتكز على الجانب الفني فحسب، بل تمتد إلى عوامل شخصية داخلية وأزمات كُشفت في الكواليس. وفقاً له، لم تكن هناك مشكلة فنية واضحة مع المدرب، بل كان هناك صراع داخلي بين بعض اللاعبين الذين شعروا بالاستبعاد رغم جماهيريتهم الكبيرة.
محاولة أحمد شوبير التدخل في الكواليس
ذكر شوبير أنه حاول التدخل في الأزمة قبل تصاعدها، إذ كان على اتصال وثيق مع إبراهيم حسن منذ سنوات، وأكد أنه كان يساند المدرب والطاقم المساعد، بما في ذلك علي ماهر. رغم جهوده، فقد تصاعدت الشائعات وسرعان ما تحولت إلى قرار نهائي، وهو ما وصفه بأنه «سبق السيف العدل» وأنه لم يكن بإمكانه تغيير مسار الأحداث.
أثر فترة حسام حسن على المنتخب
أشاد شوبير بفترة حسام حسن التي امتدت نحو ثلاث سنوات، حيث حقق نتائج مميزة في كأس العالم، وقدم فرصاً لعدد كبير من اللاعبين الجدد، مما أتاح للمنتخب بناء قاعدة قوية. وأضاف أن هذه الفترة تُعد من أفضل فترات تاريخ المنتخب، وأنه كان يجرّب المخاطر التي أدت إلى تألق بعض اللاعبين.
مستقبل المدرب بعد الاستراحة
أشار شوبير إلى أن حسام حسن سيأخذ استراحة محاربة، مع احتمال عودته في المستقبل. وأعرب عن تمنياته للمدرب بالتوفيق، مع شكره على ما قدمه للمنتخب، مؤكداً أن مسيرته في التدريب لا تنتهي أبداً.