الانطلاق الجديد
في صيف 2026، أطلق محمد صلاح مسيرته في تركيا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، ووقع مع نادي طرابزون سبور بعقد لمدة موسمين. انضم إلى صفوف الفريق في أول أيام الميركاتو الصيفي، وأصبح منذ ذلك الحين أحد أهم اللاعبين في صفوفه.
التحول الكبير
بعد رحيله من ليفربول، شهدت طرابزون سبور تحولا ملحوظا بفضل مهارات صلاح القتالية وسرعته، رغم تراجعها مع تقدم العمر. أظهر اللاعب مرونته وقدرته على التسجيل، ما جعله يكتسب مكانة خاصة بين الجماهير.
الروح الجماهيرية
أثارت وصوله إعجاب المشجعين، حيث وصف مشجعون مثل نيسا دومانجوز وصوله إلى مطار اسطنبول بأنه «حلم لا يصدق». كما أشار إلى أن قميصه يُباع في جميع متاجر النادي، وأنه يملأ شوارع طرابزون، مع ما يصفه أحد العاملين في المتجر بأنه «تسعة من أصل عشرة مشجعين يرتدون قميص محمد صلاح».
أثر عالمي
لم يقتصر تأثيره على الملعب فحسب، بل أسهم في تعزيز السياحة والاهتمام بالمدينة، حيث أصبحت «صخرة محمد صلاح» موقعاً سياحياً. كما يظل اللاعب حاملاً طموحات كبيرة لقيادة منتخب مصر إلى كأس أمم أفريقيا 2027 وكأس العالم 2030.