فينيسيوس جونيور يضيع سحره في مواجهة آيك أثينا

فينيسيوس جونيور يضيع سحره في مواجهة آيك أثينا

كورة سيتي – في ليلة 5 نوفمبر 2026، واجه فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، فريق آيك أثينا في مباراة دوري أبطال أوروبا، ليحقق نتيجة 3‑2 لصالح العاكس، مع أداء يثير تساؤلات حول مستواه الحالي.

إقرأ أيضاً.. ميسي يتحدى المستحيل: أرقام قياسية تاريخية تنتظر “البرغوث” في مونديال 2026

صدمة فينيسيوس: هل فقد سحره؟

وفقاً لتقارير صحيفة “آس” الإسبانية، كان اللاعب يعاني من نقص الثقة، حيث لم ينجح في أي مراوغة ناجحة خلال اللقاء، وهو ما يُعدّ ثالث مباراة متتالية في البطولة يفتقد فيها اللاعب أي مراوغة ناجحة. معدل مراوغاته في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا معاً بلغ 1.63 مراوغة في كل 90 دقيقة من أصل 3.98 محاولة، مقارنةً بـ3.27 من 8.36 في موسم 2023/24 عندما كان على وشك الفوز بالكرة الذهبية.

مقارنة الأداء: من الأرقام إلى المشاعر

على المستوى الكمي، سجل فينيسيوس هدفاً واحداً هذا الموسم قبل 70 يوماً في مباراة مع ريال سوسيداد، وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، لكنه يواجه ستة مباريات متتالية دون تسجيل هدف أو تمريرة حاسمة. في المباراة ضد آيك أثينا، كان له 48 لمسة، فاز فقط باثنتين من أصل سبع تحاميم، فقد الكرة 11 مرة، ولم ينجح أي من تسديداته الثلاث في الوصول إلى المرمى.

أثر الغياب على الفريق

تُظهر هذه الأرقام أن اللاعب، الذي كان يُعتبر عنصرًا حاسمًا في هجوم ريال مدريد، يفتقر حاليًا إلى الدقة التي تتوقعها الإدارة. استمرار سلسلة الإخفاقات في التسجيل والتمرير قد يضع ضغطاً إضافياً على المدرب مورينيو، الذي وصف الأداء بأنه “مقبول” رغم توقعات عالية.

مستقبل اللاعب في ظل التحديات

يُعَدّ هذا الأداء نقطة تحول محتملة في مسيرة فينيسيوس مع النادي، إذ يُتوقع منه استعادة “وصفته السحرية” التي كانت تميز مسيرته. ستظل آراء المدرب ومتابعي النادي حاضرة في النقاش، مع توقعات بأن يُعيد اللاعب نفسه إلى مستوى يليق بسمعته.

مقالات ذات صلة