تاريخ غياب غير متوقع
في 31 أغسطس 2026، أعلن الأرجنتيني ليونيل ميسي رسميًا عن اعتزاله اللعب دوليًا، متخليًا عن 207 مباريات و125 هدفًا و68 تمريرة حاسمة. كان مسيرته تتضمن فوزه بكأس العالم 2022، كوبا أمريكا مرتين، والذهب الأولمبي، مع خسارة نهائي كأس العالم مرتين وكوبا أمريكا ثلاث مرات. في مونديال 2026، سجل 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة قبل خسارة النهائي أمام إسبانيا في الوقت الإضافي.
اللحظة الأخيرة في الملعب
في 6 أكتوبر 2026، ودّع ميسي جماهير بلاده في ملعب مونومنتال بوينس أيرس بعد فوز 3-0 على بنين، حيث أحرز هدفًا في المباراة الأخيرة. نشر ميسي على إنستغرام: “كانت آخر مباراة لي وأفتقد ارتداء الأزرق والأبيض”، وتلقى ردًا من رونالدو يعبّر عن احترامه وإعجابه بمسيرة ميسي.
القرار الذي لم يُتخذ بعقل وحده
ظهر البرتغالي كريستيانو رونالدو في 20 أغسطس 2003 كبديل للويس فيجو أمام كازاخستان، وأنهى مسيرته بعد 234 مباراة و146 هدفًا و45 تمريرة حاسمة، مسجلاً رقمًا قياسيًا. بعد غياب أول مرة في 18 سنة أمام النرويج في دوري الأمم، ترك معسكر المنتخب إثر خلاف علني مع المدرب جورجي جيسوس، وشارك آخر مباراة له في 24 سبتمبر أمام ويلز بفوز 1-0 في لشبونة. في 5 نوفمبر 2026، أعلن رونالدو اعتزاله بعد شهر من وداع ميسي، مشيرًا إلى أن القرار جاء من القلب وليس العقل وحده.
تأثيران على الكرة العالمية
كلا اللاعبين خدم منتخب بلادهما في 2026، وشاركوا في كأس العالم السادس، مع عدم إعلان أي منهما اعتزال الأندية. شاركا معًا 13 كرة ذهبية (8 ميسي، 5 رونالدو)، وتبادلوا كلمات احترام بعد سنوات من المنافسة. يظل تأثيرهما على كرة القدم عالميًا لا يُمحى، مع ذكرهما كرموز للبطولة والإنجازات التي تجاوزت حدود الملاعب.