كورة سيتي – في ليلة جمعةٍ حماسية، أضاء النجم السوري عمر السومة سماء الدوري السوري بسطحه الأول بعد عودته إلى وطنه، رغم أن الوحدة خسر 2-3 أمام أهلي حلب في ملعب الفيحاء بالدمشق.
صدمة في صفوف الوحدة
تجسد المباراة لحظة حاسمة في مسيرة السومة، إذ أظهر توازناً بين حماسة العودة والضغط التنافسي، حيث سجل هدفه في الدقيقة 70، ليكون نقطة تحول في اللقاء الذي سادته الندى. ومع ذلك، لم ينجح فريقه في الحفاظ على التقدم، إذ أحرز حسن دهان هدف الفوز في الدقائق الأخيرة.
تأثير الغياب المؤثر
بعد مسيرة طويلة في الخارج بدأت في عام 2011، عاد السومة في سبتمبر الماضي إلى الدوري السوري، وقام بتوقيع عقدين مع الوحدة. قبل عودته، لعب أربع مباريات مع الفريق الجديد دون تسجيل أي هدف، لكن خبرته الواسعة في دوري روشن السعودي جعلته يتألق فوراً.
رحلة مهنيةٍ لا تُنسى
يُعد السومة أحد أبرز الهدافين في تاريخ الدوري السعودي، حيث أحرز 161 هدفاً موزعة على 143 مع الأهلي، 11 مع العروبة، و7 مع الحزم. لعب مع الأهلي من 2014 إلى 2022، ثم مع العروبة في النصف الثاني من موسم 2024-2025، وبعدها مع الحزم في الموسم الماضي. بعد مغادرته الأهلي، لعب موسمًا ونصف مع العربي القطري، وشارك في مباراتين فقط مع الوداد المغربي خلال كأس العالم للأندية 2025.
مقارنة مع نجمٍ مغربيٍ يقترب من القمة
بينما يواصل السومة تألقه في الدوري السوري، يقترب المغربي عبد الرزاق حمد الله من تحقيق الرقم القياسي للهدافين التاريخيين في الدوري السعودي، الذي بدأ عام 2008. حمد الله، مهاجم التعاون حاليًا، سجل 160 هدفًا في الدوري، مع 4 أهداف في الموسم الجاري، وهو على مسافة هدف واحد فقط من معادلة السومة.
نظرة مستقبلية
مع تسجيله الهدف الأول، يتوقع أن يساهم السومة في رفع مستوى الوحدة وتوجيهها نحو تحقيق نتائج أفضل في المراحل القادمة. إن خبرته الدولية وإصراره على التميز قد يكونان مفتاحاً لتحقيق أهداف النادي في الدوري السوري.