كورة سيتي – في خطوة غير متوقعة أثرت في خطط المنتخب الإيطالي، أعلن المدافع جيانلوكا مانشيني انسحابه من معسكر المنتخب الأول لكرة القدم قبل مواجهتي فرنسا وبلجيكا في دوري الأمم الأوروبية. جاء القرار بعد تأكيد الاتحاد الدولي «فيفا» على تغيير جنسية اللاعب الشاب ماتيو بالما، الذي سيحلّ محل مانشيني في القائمة.
إصابة غير متوقعة تضعف صفوف الدفاع
وفقاً للاتحاد الإيطالي، يعتذر مانشيني عن عدم الانضمام إلى معسكر المنتخب بسبب إصابة، دون الكشف عن تفاصيل طبيعية الإصابة. تأتي هذه الخسارة في وقت حساس، إذ يسعى المدرب روبرتو مانشيني إلى تعزيز صفوف الدفاع قبل لقاءات المجموعة.
ماتيو بالما: الجيل الجديد في قلب الدفاع
يُعد ماتيو بالما، المولود في برلين، خياراً استراتيجياً للمدرب. فقد بدأ مسيرته مع هيرتا برلين، ثم انتقل إلى روما، حيث قدم أداءً مميزاً في الموسم الجاري، مع سبع مباريات وهدف واحد. يملك بالما خبرة دولية متعددة، إذ ممثل إيطاليا ثم ألمانيا في الفئات العمرية، ويأتي من خلفية عائلية متعددة الجنسيات: والده إيطالي نمساوي، وأمه ألمانية كاميرونية.
الاستراتيجية الجديدة للمدرب: دمج المهاجرين والجيل الصاعد
منذ عودته إلى قيادة المنتخب، أطلق مانشيني جيلاً جديداً من اللاعبين الشباب، يضمّ عددًا من أبناء المهاجرين، في محاولة لإضفاء دفعة جديدة على الفريق الذي يعاني من نقص المواهب. إضافةً إلى بالما، يضمّ المنتخب خمسة وجوهٍ جديدة: ريكاردو كاسانو، ماتيا ليبيرالي، ألفادجو سيسيه، وسيموني لونتاني.
المنتخب في وضعٍ متوازن قبل مواجهات المجموعة
تحتل إيطاليا المركز الثاني في المجموعة الأولى من المستوى الأول في دوري الأمم برصيد سبع نقاط، مع توقعات قوية أمام فرنسا على ملعب سان سيرو ثم بلجيكا في بروكسل. يظل التحدي أمام المنتخب هو الحفاظ على استقرار صفوفه وسط تغييرات مفاجئة في القائمة.