كورة سيتي – في بيان حازم يرد على أصوات المطالبة بإقالته، أكد حسام حسن، مدرب منتخب مصر الأول، أن مسيرته الرياضية لا تتداخل مع حياته الخاصة. وصرح بأن “التقييم يجب أن يستند إلى الأداء الفني، وطريقة التعامل مع اللاعبين، ونتائج المنتخب، وليس إلى تفاصيل أخرى”، متقدماً أن “الخلافات الشخصية أمور قد يتعرض لها أي إنسان، ولا ينبغي أن تكون معيارًا للحكم على الأداء المهني”.
صوت حازم في قلب الجدل
ترددت شائعات حول احتمال استقالته بعد خسارة المنتخب 2-3 أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، لكن حسن رفض أي إشارات إلى مغادرته. وأشار إلى أنه لا يروج لخبر رحيلي، ورفض الإدلاء بتصريحات حول أسرته، مؤكداً أن تركيزه منصب على تحقيق أفضل أداء للمنتخب.
الضغوط تتصاعد: من يطالب بالاستقالة؟
أثار تصريحات بعض اللاعبين السابقين والنقاد المصريين موجة من المطالب بإبعاد حسن عن قيادة الفريق، مع دعم من نجم الأهلي السابق مصطفى يونس الذي دعا إلى استقالته. وذكر يونس أن “مشكلات حسام مع اللاعبين وما حدث أخيرًا في حياته الشخصية” قد تضعف الجهاز الفني، مقترحًا تعيين حسام البدري خلفًا له.
الإيقاف الميداني: ما الذي حدث؟
بعد الخسارة أمام الأرجنتين، فرض الاتحاد الدولي «فيفا» على حسام حسن إيقافًا انضباطيًا لمدة ثلاث مباريات، كما أُجبر شقيقه إبراهيم حسن على إيقاف خمس مباريات، وأُجبر المهاجم مصطفى زيكو على إيقاف خمس مباريات أيضًا. نتيجة لذلك، سيغيب حسن عن مباراتين ضد مالاوي في 13 و17 نوفمبر ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027.
المستقبل القريب: لقاءات مع مالاوي في نوفمبر
على الرغم من الإيقاف، يظل حسام حسن في صدارة الجهاز الفني مع شقيقه إبراهيم، اللذان يملكان عقدًا حتى 2030. يهدف الفريق إلى استغلال هذه الفترة لإعادة بناء الروح القتالية بعد أفضل مشاركة في تاريخ مصر في كأس العالم 2026، حيث تجاوزوا مرحلة المجموعات ووصلوا إلى ثمن النهائي قبل أن يتعرضوا لخسارة مفاجئة أمام الأرجنتين.