التحول الكبير: من ليون إلى العلا
n
بعد خمسة عشر عاماً في أروقة نادي أولمبيك ليون، حيث حصدت ثمانية ألقاب في دوري أبطال أوروبا، انطلقت أمل ماجري في رحلة جديدة نحو قلب الرياضة النسائية السعودية. إن انتقالها إلى نادي العلا ليس مجرد خطوة مهنية، بل هو تحدٍ شخصي يدمج بين شغفها بالكرة، ورغبتها في إحداث فرق، وتوازنها العائلي.
n
النجوم الأوروبية في قلب السعودية
n
تاريخ أمل ماجري يتضمن 82 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، سجل خلالها 13 هدفاً، ويُعدّ حضورها في الدوري السعودي علامة بارزة على جاذبية الرياضة النسائية في المنطقة. إن خبرتها الأوروبية، التي شملت سنوات من المنافسة على أعلى المستويات، تمنحها فهماً عميقاً للانضباط والاحترافية، وهو ما تسعى لنقله إلى اللاعبات السعوديات.
n
سرعة التطور والفرص الجديدة
n
أشارت ماجري إلى أن مستوى الدوري السعودي قد شهد تطوراً سريعاً، مع تحسين البنية التحتية، وجودة الملاعب، وتغطية الإعلام. وتؤكد أن هذا التقدم يفتح آفاقاً جديدة للرياضيات، ويجعل السعودية وجهة جذابة لللاعبات العالميات، خاصة من فرنسا وإسبانيا والبرازيل.
n
مستقبل مشرق: نقل الخبرة وبناء الأجيال
n
بعد قرارها بإنهاء مسيرتها الدولية، تركز ماجري على نقل الخبرة إلى الجيل القادم، مع التركيز على حب كرة القدم، والعمل الجاد، وتطوير الأكاديميات. وتؤمن بأن الاستثمار في البنية التحتية والاهتمام بالفريق سيؤدي إلى تحقيق ألقاب مستقبلية، مع هدف واضح هو المنافسة على أعلى المراكز في الدوري.